ظافر الزياني / تويتر @Zayani1 / لا إله الا الله محمد رسول الله
.

ظافر الزياني

اسد تكريت

مقال اعجبني

أزمة الكويت مشروع ايراني استعماري بقيادة الشيعة والإخوان



أزمة الكويت مشروع ايراني استعماري بقيادة الشيعة والإخوان
وأضافت أن إيران أصرت على عدم بدء المحادثات إلا بعد الانتخابات الأميركية في السادس من نوفمبر لأنهم يريدون معرفة الرئيس الأميركي الذي سيتفاوضون معه.
أزمة الكويت مشروع ايراني استعماري بقيادة الشيعة والإخوان


كتب د.صالح السعدون
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
بالأمس طرح علي بعض الأصدقاء في تويتر سؤالاً حول ما الذي يجري بالكويت ؟.
ولقد أجاب على السؤال الهام قوادي إخواني بتنظيم الإخوان الماسون في مصر نكرة اسمه خالد أبو شادي مصرحاً بما يعرفه من بواطن الأمور حين قال : " الكويت مقدمة لثورة كبرى فى الخليج!" .
هذا الخبر أدناه تعالوا نتفحص أسراره ونسبر أغواره :
ايران رأت انشغال أوباما بالمناظرات السياسية مع منافسه الذي تُعده الصهيونية العالمية لاستعادة الحزب الجمهوري للسيادة في البيت الأسود الأمريكي .
ولعلني أرجح إلى حد ما فوز الجمهوري رومني لأن السنوات التي لحقت نيكسون أصبحت المعادلة واضحة بأمريكا فلا بد أن يحكم الجمهوريون حزب الحرب والدمار 8 سنوات ثم يأتي الديموقراطيون ليحكموا أربع سنوات وربما حكم الديموقراطيون 8 سنوات مقابل 12 سنة للجمهوريين.وهذا سجل لهم بالأربعين سنة الأخيرة:
الجمهوريين :نيكسون 6+ فورد 2سنتين= 8 سنوات
الديموقراطي: كارتر 4 سنوات
الجمهوريين : ريغان 8 = بوش الأب 4 سنوات= 12 سنة
الديموقراطي : كلينتون 8سنوات
الجمهوري: بوش الإبن الأرعن الغبي 8 سنوات ولم يعقبه جمهوري لأنه فاز مرتين بالتزوير المفضوح والعلني .
الديموقراطي : أوباما يجب أن يكون حكمه 4 سنوات ككارتر .لعدة أسباب :
1-إنه رجل أسود ويرى النظام الدولي الجديد أنه حقق تغييرا كبيرا في العقلية الأمريكية حين جعلها تتقبل الأسود رئيسا للولايات المتحدة , فليس من الضرورة أن يحكم 8 سنوات.
2-إن أوباما عجز خلال سنواته الأربع أن يستعيد الاقتصاد بنوع من المعجزة وكأنه على خطى كلينتون يريد 8 سنوات أخرى ليعيد ترميم الشروخ التي أحدثها بوش الأرعن .ولكن لايبدو أن النظام الدولي الجديد سيمنحه الفرصة.
3-إن الجمهوريون حكموا 8 سنوات بين 2000-2008, مما يعني أن الفترة المقننة للديموقراطيين لن تكون إلا أربع سنوات .
من هنا رأت إيران أن فرصة التعامل مع عهد أوباما الديموقراطي ستكون فرصة ذهبية لهم لأن رومني الجمهوري سيأتي بعنجهية عنصرية لن يطالوا كفرس حقراء بنظر الأمريكيين أي مكاسب ولن يجلسهم رومني على طاولة الأكل الرئيسية وإنما يمنحهم من بقايا الطعام الذي سيرمى بقيته للقطط والكلاب .
وحيث أن الإيرانيون يستقرئون فوز رومني فإنهم يريدون العمل منفردين بالخليج مستغلين انشغال الإدارة الأمريكية وضعف أوباما كرئيس ديموقراطي .
ولذا فقد بدأ عملاء ايران من الشيعة والإخوانجية وسط تلميع لزعيم معارضتهم الكويتية مسلم البراك العميل والغبي من قبل القنوات الفضائية العميلة للصهيونية؛ فوصفوه بأنه أشجع زعيم معارضة بالشرق الأوسط لذا رمى نفسه بنار إيران دون أن يحسب حساباً للنتائج على شعبه ووطنه .
بدأ الشيعة والإخوانجية بالكويت ثورتهم ومظاهراتهم معتمدين على دعم إيران بعيدا عن أمريكا المنشغلة .
كان ذلك وسط دهشة أمريكا على قدرة ايران على تحريك عملاءها بالكويت .
فاتجه أوباما لإجراء محادثات ثنائية سرية بدلا من المحادثات السداسية 5+1 ضد ايران , وبدعوى مخادعة أن تلك المحادثات إنما هي محادثات حول المفاعل النووي الإيراني , في حين أنها تتحدث عن كيف تجرأت ايران على أن تفعل بالكويت ما فعلت بعيدا عن اتفاق بغداد في 24مايو 2012 م.وكيف أن عليها أن تقف عند حدود الاتفاقات .
وكانت ايران تريد تسريب هذه المحادثات الرسمية الثنائية بدعوى أنها اصبحت نداً لأمريكا ولتوجه رسالة واضحة لعملائها الكويتيين أن أمريكا ستخضع لإرادتها كلما زادوا بالعمل ضد حكومتهم كضغط سياسي ايراني على أمريكا بأن الشعب الكويتي في قبضة ايران .
ب
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخالدي مشاهدة المشاركة
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر أمس، تقريراً كشفت من خلاله أن الولايات المتحدة وايران اتفقتا لأول مرة على إجراء مفاوضات مباشرة بشأن البرنامج النووي الايراني.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخالدي مشاهدة المشاركة
وفي التفاصيل، نقلت الصحيفة عن مسؤولين بإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم تذكر أسماءهم قولهم أن الجانبين اتفقا على إجراء محادثات ثنائية بعد حوارات سرية بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين .
ولقد أجبرت أمريكا على تحويل المحادثات السرية إلى علنية مما يعني ضعف الموقف الأمريكي أمام الإيراني ولأسباب ربما غير مفهومة إلا أن أوباما لايريد أن ينشغل بالكويت فيسقط بانتخابات الرئاسة وقد يكون الحزب الجمهوري يواصل اتصالاته بالقيادة الإيرانية لفعل ما تفعله لإشغال أوباما ولتسجيل نقاط ضد الحزب الديموقراطي أثناء الحملة الانتخابية مما يذكرنا بكيف كان ريغان يؤيد الخميني بعدم إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين في السفارة الأمريكية بطهران اثناء الانتخابات بين ريغان وكارتر ؛ خدمة للحزب الجمهوري ونكاية بكارتر بحيث أدت تصرفات كارتر إلى سقوطه ليلة الانتخابات حين فشلت عملية تحرير الرهائن.
وأضافت أن إيران أصرت على عدم بدء المحادثات إلا بعد الانتخابات الأميركية في السادس من نوفمبر لأنهم يريدون معرفة الرئيس الأميركي الذي سيتفاوضون معه.
ونقلت وكالة رويترز عن تومي فيتور المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي قوله في بيان "ليس صحيحا أن الولايات المتحدة وايران اتفقتا على إجراء محادثات مباشرة أو أي اجتماع بعد الانتخابات الأميركية.
"وقلنا من البداية أننا مستعدون للاجتماع بشكل ثنائي."يشار إلى أن رومني كان قد هاجم أوباما في مناظرته السابقة لإخفاقه في الحد من طموحات ايران النووية.

من هنا مايجري بالكويت إنما هو عمل ايراني مفاجئ للإدارة الأمريكية لاستعمار الكويت بعيدا عن الاتفاق الذي حدث بمؤتمر بغداد 24مايو 2012م حيث اتفق على أنه حين تسقط سوريا ستسقط الكويت في اليوم التالي وفق سياسة "خطوة بعد خطوة" .
أيها الأخوة الكويت والخليج في خطر , نحن بحاجة إلى سياسة المجزرة لكل من درس أفكار الماسوني اليهودي حسن البنا وآمن بها وقاتل من أجلها .
نحن بالخليج نحتاج لسياسة الحجاج بن يوسف الثقفي حيث يقتل كل من يستحل الدماء ويدعو للفتنة.
د.صالح السعدون

مواضيع ومقالات مشابهة