ظافر الزياني / تويتر @Zayani1 / لا إله الا الله محمد رسول الله
.

ظافر الزياني

اسد تكريت

مقال اعجبني

الملك عبدالله: اسرائيل وايران لايستحقان التواجد في العالم



وزارة الدفاع السعودي: اسرائيل الخطر الرئيسي . والملك عبدالله: اسرائيل وايران لايستحقان التواجد في العالم

بحسب الموقع الرسمي لوزارة الدفاع السعودية باللغة الانجليزية، فان “اسرائيل تُشكل خطراً كبيراً على الجيش السعودي في الوقت الحاضر،


في 6 أكتوبر, 2012 تحت تصنيف أخبار خليجية

بحسب الموقع الرسمي لوزارة الدفاع السعودية باللغة الانجليزية، فان “اسرائيل تُشكل خطراً كبيراً على الجيش السعودي في الوقت الحاضر، في حين تسعى المملكة العربية السعودية لأستصدار قرار حول الصراع الاسرائيلي الفلسطيني والذي من شأنه ان يحافظ على الاضطرابات في الشرق الاوسط، كما ان ايران تُشكل تهديداً كبيراً على المملكة العربية السعودية”.
ونقلت “مجلة اكزامينِر” الاسبوعية في الولايات المتحدة، ما كشفه الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع السعودية إلى أن السعودية لديها اتفاق مع الولايات المتحدة لتوريد مقاتلات F-15 وطائرات هليكوبتر ومعدات أخرى للجيش بقيمة 60 مليار دولار لتمكين الجيش السعودي من مواجهة التهديدات بطريقة أفضل، بحسب المجلة.
واضافت المجلة الى انها اتصلت بالسفارة السعودية في واشنطن لمعرفة ما تقصده وزارة الدفاع السعودية بالخطر الاسرائيلي الكبير على الجيش السعودي، الا ان المسؤولين السعوديين رفضوا التعليق.


واشارت المجلة الى انها توجهت ايضاً الى وزارة الخارجية الامريكية للتعليق حول ما تعنيه وزارة الدفاع السعودية بان اسرائيل تُشكل الخطر رقم واحد على امن المملكة العربية السعودية، في وقت تبيع فيه الولايات المتحدة الاسلحة والتقنيات التكنولوجية المتطورة الى السعودية وهي التي تعتبر اسرائيل، الشريك الرئيسي للولايات المتحدة في منطقة الشرق الاوسط، تهديداً على امن المملكة العربية، الا ان المسؤولين الامريكيين رفضوا ايضاً الاجابة على السؤال.
وتختتم المجلة تقريرها الى ان السعودية هددت في وقت سابق باعتراض اي طائرة اسرائيلية متجهة لايران في حال انتهاك تل ابيب لحرمة الاجواء السعودية، بحسب المجلة.
يُذكر ان صحيفة لو فيجارو الفرنسية قد ذكرت في عددها الصادر في الخامس من يونيو حزيران سنة 2010م/ 1431هـ، ان العاهل السعودي الملك عبد الله قال لهيرفي موران وزير الدفاع الفرنسي ان “هناك نوعان من البلدان في العالم التي لا تستحق ان تتواجد وهما: اسرائيل وايران”، مما اثارَ التصريح هالة أعلامية حادة انذاك في الصحف الغربية.


ما كتب في موقع وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ليس بجديد وما قاله خادم الحرمين الشريفين أيضا ليس بجديد.. الجديد هنا إثارته في هذا الوقت وفي هذه المرحلة ومن جهة أخرى فهو لا يقارن بمنهج كلية القيادة والأركان الأمريكية والتي كانت – وربما لازالت – تدرس ضرب مكة والمدنية بقنابل نوويه والقرى التي يتدرب فيها الجيش الأمريكي والأهداف الإسلامية فيها كالمساجد 
والمنازل وآية الكرسي ..
نحن أمام استهداف حقيقي ولا يؤخر هذا الاستهداف إلا فشل الاستراتيجيه الصهيوامريكية في سوريا ..

 
ولن نفاجأ بأنهم قد عادوا لهذه التصريحات اليوم مع أنها تصريحات ليست للإعلام بل لوزيرة الدفاع الفرنسية في عام 2010 م .
لأننا نعرف مخططاتهم التي أطلقوا عليها "فتح مكة " وهم:
1-القاعدة التي هي الجيش أو الفرقة الملحقة بالسي آي إيه الأمريكية .
2-الإخوان المسلمين وخاصة منهم السروريين وبقيادة سلمان العودة ومحمد العريفي , وجماعاتهم .
3-إيران والشيعة الإيرانيين وذوي التوجه الإيراني .
وكل من يدور في فلكهم من بلدان الثورات الإخوانية الجديدة .
***
أعتقد أن الأهم هو أن تعلن دولتنا عن ثوابتها هذه الأيام في وقت 
أظهر سلمان العودة توجهاته وبين الإخوانيون حبهم وولائهم لإيران وقطر 
حيث أصبحت قطر محجة لناصر العُمر وسلمان العودة ومحمد العريفي ومحسن العواجي وسواهم 
جميل أن نقول أنه لامزايدة على الثوابت فنحن لنا عدوين 
إسرائيل +إيران ومعهم قطرائيل
فهاهي دولة المؤسس عبدالعزيز كما رسم سياساتها ويؤكدها أبناؤه .
أعتقد أنه بغض النظر عن أهداف الأعداء الأمريكيين والفرنسيين من إثارة التصريحين 
في هذا الوقت بالذات , إلا أن المهم أن نؤكد على ثوابتنا لكي لا يزايد الأعداء علينا .
د.صالح السعدون


 أوباما يؤكد..أمريكا تتجه للتخلي عن النفط العربي

        21 ديسمبر 2012

    واشنطن-الوئام: قال الرئيس الامريكي باراك أوباما ان الطفرة المفاجئة في انتاج بلاده من النفط والغاز الطبيعي قد تؤدي في نهاية المطاف الى تحول في العلاقة مع الشرق الاوسط اذ ستصبح الولايات المتحدة مصدرا صافيا للطاقة.والولايات المتحدة في سبيلها لتخطي المملكة العربية السعودية كأكبر منتج للنفط في العالم بحلول 2017.
    واكد في مقابلة مع مجلة تايم «الولايات المتحدة في طريقها لان تكون مصدرا صافيا للطاقة بفضل التقنيات الجديدة وجهودنا فيما يتعلق بالغاز الطبيعي والنفط» مشيرا الى ان واردات النفط الاجنبي تراجعت وهو اتجاه توقع أوباما ان يستمر.مضيفا للتايم التي اختارته شخصية عام 2012 «وهذا على ما أعتقد يتيح لنا حرية حركة أكبر للتحدث مع الشرق الاوسط الذي نريد ان نراه والعالم الذي نود ان نراه».وكانت زيادة الانتاج الامريكي من الطاقة قضية رئيسية في حملة انتخابات الرئاسة لعام 2012 التي فاز بها أوباما في نوفمبر تشرين الثاني وأكد هو ومنافسه الجمهوري ميت رومني على الحاجة الى زيادة الانتاج وتقليل الاعتماد على استيراد الخام من بلدان الشرق الاوسط المضطربة والتي تعادي واشنطن في بعض الحالات.


 

مواضيع ومقالات مشابهة